
عندما هممت بفتح خزانتي صبيحة يوم الجمعة لمحت عيني مجموعة (الدي في دي)التي قد اشتريتها سابقا من بائعة تجوال صينية لاستذكر بعد أكثر من ثلاث أو حتى أربع سنوات فيلم " أسامة" ، من أفضل ما شاهدت على الإطلاق
يعد فيلم" أسامة" الأول من نوعه في أفغانستان بعد سقوط حكم طالبان و الحاصل على جوائز عالمية كثيرة
أحداث الفيلم مستوحاة من قصة واقعية حصلت في عهد حكم طالبان في وقت كانت ( و مازالت) المرأة الأفغانية محرومة من أدنى حقوقها المتمثلة في العمل أو حتى الدراسة أو مبارحة منزلها من غير محرم شرعي
يعد فيلم" أسامة" الأول من نوعه في أفغانستان بعد سقوط حكم طالبان و الحاصل على جوائز عالمية كثيرة
أحداث الفيلم مستوحاة من قصة واقعية حصلت في عهد حكم طالبان في وقت كانت ( و مازالت) المرأة الأفغانية محرومة من أدنى حقوقها المتمثلة في العمل أو حتى الدراسة أو مبارحة منزلها من غير محرم شرعي

الفيلم يروي قصة امرأة فقدت عملها كممرضة بعد أن أغلق رجال طالبان المستشفى الذي كانت تعمل به و هي الأرملة التي فقدت زوجها و عمها في حرب السوفييت. تجد المرأة نفسها و طفلتها أمام شبح الجوع كيف تعمل الآن و هي لا تستطيع الخروج من غير رجل أي ذكر هذا و هي الآن وحيدة

يتجلى الخلاص الوحيد في أن تقوم الأم الشابة بقص ضفائر شعر ابنتها ذات ألاثني عشر ربيعا لتصبح أسامة! تدفعها نحو العمل في السوق على أمل توفير قوت اليوم لينتهي أمر الطفلة بالوقوع بين أيدي احد شيوخ طالبان الذي يكتشف السر. لم يعد أمام الطفلة الا القصاص في الساحة العامة كبقية اللواتي تجرأن على كسر قالب الممنوع و عندما يحين وقت استحقاق الجريمة يظهر الشيخ السبعيني ذا اللحية الطويلة مجددا من بين جمع الحشد ليعلن استعداده لضمها الى حريمة الثلاث
ترثى الأم حال ابنتها المجهول بعد تغيبها عن المنزل من دون أن تعرف ان طفولة ابنتها قد سقطت يوم ولادتها كأنثى. المشهد الأخير يبرز الطفلة حليقة الشعر تكحلها نسوة الرجل السبعيني تهيئة لدخولها قفص الموت.فيلم يستحق المشاهدة و الاقتناء يوثق حياة نسوة قد ولدن في الزمن الخطأ و في المكان الخطأ
لاطلاع على الموقع الخاص للفيلم الرجاء النقر هنا او هنا لمزيد من المعلومات عن الفيلم








